الصورة أدق من الإشاعات، بس فيها حقيقة لازم تعرفها: شنو يصير فورياً: السيارات الكهربائية فيها أنظمة حماية تفصل الجهد العالي تلقائياً عند الحادث. بعدها يُفترض فحص البطارية تشخيصياً عند مركز مؤهل قبل أي إصلاح سمكرة — أي ورشة عادية ما تقدر تقيّم سلامة حزمة البطارية. تنصلح ولا تتبدل؟ حسب مكان وحجم الضرر: • ضرر خارجي بسيط على الغلاف أو الحماية السفلية: كثير من الحالات يُعالج بإصلاح أو تبديل أجزاء من الحزمة، وعدد متزايد من الشركات والمراكز المتخصصة يقدم إصلاحاً على مستوى الوحدات (modules) بدل تبديل الحزمة كاملة. • ضرر واصل للخلايا نفسها أو تسرب أو خلل بالعزل: هنا عادةً القرار التبديل، وتكلفة الحزمة كاملة مرتفعة فعلاً (قد تصل لنسبة كبيرة من قيمة السيارة)، وهنا ممكن شركة التأمين تحسبها خسارة كلية إذا تجاوزت كلفة الإصلاح النسبة المعتمدة من قيمة السيارة. عملياً بالخليج: نقص مراكز إصلاح البطاريات المعتمدة يعني إن بعض الحالات القابلة للإصلاح تُحسب «توتال» لغياب البنية، وهذا يتحسن تدريجياً مع انتشار المراكز المتخصصة بالإمارات والسعودية. التوصيات: تأمين شامل مع تغطية صريحة للبطارية، سؤال شركة التأمين قبل الشراء عن تعاملها مع حوادث البطاريات، وأي ارتطام سفلي قوي (حتى بسيط الشكل) يستاهل فحصاً — الضرر الداخلي ما ينشاف بالعين.