عملي بشروط، وصعب جداً بدون تخطيط. الصورة الحالية بالخليج: • داخل المدن الكبرى (الرياض، جدة، دبي، أبوظبي، الدوحة): الشحن متوفر والوضع مريح نسبياً. • الطرق بين الدول هي المشكلة: محطات الشحن السريع على الطرق البرية الدولية ما زالت قليلة جداً. السعودية بدأت تركب شواحن سريعة على طرق رئيسية (مثل الرياض–القصيم، مع خطط للرياض–الدمام وغيرها عبر EVIQ)، لكن التغطية لم تصل لكل المسارات بعد. • مسارات مثل دبي–أبوظبي (حوالي 140 كم) سهلة بأي EV حديث. أما مسار الرياض–الدوحة (حوالي 600 كم تقريباً) فيحتاج سيارة بمدى حقيقي طويل وخطة شحن مسبقة، وقد لا تجد شاحناً سريعاً مضموناً على الطريق كله. • عوامل خليجية تأكل المدى: سرعات عالية مع مكيف بحرارة 45+ ممكن تخفض المدى الفعلي بشكل ملحوظ عن الرقم المعلن. • حسب تجارب الملاك بالمنطقة: من يسافر برياً أكثر من مرة بالشهر على طرق بعيدة عن المدن، أغلبهم يحتفظ بسيارة بنزين/هجين للسفر أو يختار PHEV. الخلاصة: EV وحيد للسفر البري الخليجي المتكرر ما زال مخاطرة عملية حالياً؛ EV كسيارة يومية مع حل ثانٍ للسفر هو الخيار الواقعي، والوضع يتحسن سنة بعد سنة.